Welcome to
الرئيسية تواصل معنا اخبر صديقك شارك بموضوع مواضيع للطباعة

جديد 2009


وحدة التربية التواصلية

وحدة التربية الاقتصادية والمالية

ملخصات الدروس

الإمتحانات الموحدة

زاد التلميذ الناجح

مكتبة داعمة

من يتصفح الآن
يتصفح الموقع حاليا 2

البحث



أنت الزائر رقم
Counter

انصر نبيك


  
الإيمان والصحة النفسية د. خالد أحمد لعزيز
أرسل الموضوع بواسطة زائر في 14-7-1436 هـ
المكون:ملخصات الدروس
الدرس النظري 05: الإيمان والصحة النفسية
أتعرف وأكتسبI- حقيقة الإيمان ومفهوم الصحة النفسية
1- حقيقة الإيمان الذي يحقق الحياة الطيبة: ليس الإيمان مجرد فكرة في عالم الخيال، بل هو عقيدة صادقة تثمر سلوكا إيجابيا في الحياة. أساسها المراقبة الدائمة لله تعالى والخضوع له بطاعته والسعي في نفع العباد. والقرآن الكريم لا يفصل الإيمان عن العمل كما في قوله تعالى:" إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات "، وقوله صلى الله عليه وسلم:(ليس الإيمان بالتمني ولا بالتحلي ولكن ما وقر في القلب وصدقه العمل).
2- مفهوم الصحة النفسية: هي حالة من التوازن والاعتدال النفسيين الناتجين عن التمتع بقدر من الثبات الإنفعالي. ويتجلى ذلك في الطمأنينة والسكينة والرضا عن الذات والتوافق النفسي، والقدرة على التكيف مع الواقع وحل مشكلاته، وامتلاك مهارات التفاعل الإيجابي مع الغير.
والتوافق يتم عادة بإشباع أكبر قدر من حاجات الفرد الأساسية كالحاجة للأمن، وإثبات الذات والإنجاز والنجاح. وبهذا يمكننا الحديث عن مستويات الصحة النفسية:
أ- التوافق مع الذات: يقصد به خلو الذات من الصراعات النفسية المسببة للقلق والتوتر.
ب- التوافق مع المحيط: وذلك بإشباع حاجات الفرد من خلال بيئته المحيطة به. لذا نجد الإسلام قد ركز على إشباع حاجات المسلم المادية والروحية تحقيقا للتوازن والثبات النفسيين. لأن الأمراض النفسية المنتشرة في عالم اليوم مردها إلى تغليب جانب على آخر.
3- حقيقتها: قال تعالى:" ونفس وما سواها فألهمها فجورها وتقواها "، فالله تعالى فطر النفس الإنسانية على مكابدة نوازع الشر والغرائز، واستشراف صفاء الروح. والإنسان كلما قهر تلك النوازع إلا وارتقى في مراتب الصحة النفسية.
4- مراتبها: أ- السلامة النفسية: وهي مرتبة النفس اللوامة التي يتمتع صاحبها برؤية واضحة عن وجوده وعن الكون والحياة من حوله، نتيجة الإيمان بالله والثقة المطلقة في تقديره وتدبيره. وهذه النفس تكسب صاحبها القدرة على المراقبة الذاتية التي تثمر الثقة وتدفعه إلى مجاهدة النفس وقهر نوازع الشر، والتمرد على أوامر الله عز وجل.
ب- الكمال النفسي: وهي منزلة عالية تصل إليها النفس المطمئنة التي اطمأنت على وجودها ومصيرها، وأسلمت أمرها لله تعالى. وتشربت الخير فأصبح سجية لها، وانطبعت على الاستقامة فأصبحت منهجا لها. وهذه النفس هي التي خاطبها الله بقوله:" يا أيتها النفس المطمئنة ارجعي إلى ربك راضية مرضية، فادخلي في عبادي وادخلي جنتي ".
أتعرف وأكتسب: II- مفهوم المرض النفسي ودرجاته
ذكرت منظمة الصحة العالمية أن معدلات الانتحار في العالم زادت بنسبة خمسين بالمائة مقارنة بالخمسين سنة الماضية في البلدان النامية. وأنه لا تمر ثلاثون دقيقة إلا وتشهد حالة انتحار شخص. وأنه مقابل كل شخص ينتحر هناك أكثر من عشرين يحاولون الانتحار. إضافة إلى ارتفاع نسبة الأمراض النفسية في العالم.. هذا إن دل على شيء فإنما يدل على الإحباط والاكتئاب الذي تعاني منه البشرية بسبب ضغوط الحياة وضعف الصحة الإيمانية.
1- مفهوم المرض النفسي: حالة من الاختلال الذي يصيب النفس فيبعدها عن حد التوازن والاعتدال، مما يخرج الإنسان عن طبيعته السوية فيلتبس لديه الحق بالباطل وتضعف إرادته وينحرف ميوله.
2- درجاته: تتفاوت بحسب درجة فقدان السيطرة على المشاعر والأفكار والسلوك. ويمكن حصرها في:
أ- القلق والخوف المرضي: حالة شعورية يصاحبها الخوف من المجهول فينعكس على وظائف الأعضاء. وهو ناتج عن فقدان الثقة بالنفس ثم بالآخرين.إلى أن يصل إلى فقدان الثقة بالله تعالى، وحسن التوكل عليه. قال تعالى: " ومن يومن بالله فلا يخاف بخسا ولا رهقا ".
ب- المرض النفسي العقلي: ترتبط جذوره بالشعور بالحرمان العاطفي والمادي، والتباس المفاهيم كمفهوم الحياة والموت، والسعادة والشقاء.. ومن أعراضه الوسواس القهري والإكتئاب.
ج- الأمراض الناتجة عن التطرف في حب الذات: منشؤها الإنسياق المطلق لرغبات النفس وأهوائها وفقدان السيطرة عليها، ومن أعراضها الكبر والأنانية والغرور.
أتعرف وأكتسب: III- أثر الإيمان في الصحة النفسية
1- الإيمان والتوافق الداخلي: إن ثبات العقيدة ورسوخها في نفس المؤمن يجعله في منأى عن الوساوس والشكوك حول قضايا الوجود والمصير. فيثمر ذلك في النفس سكينة وطمأنينة قال تعالى:" الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم أولئك لهم الأمن وهم مهتدون ". الأنعام82، فالإيمان بالله وحده والاعتقاد في صفاته يجعل المؤمن:
- بعيدا عن الخوف على النفس أو المال.
- مستمدا القوة من الله لمقاومة ضغوط الحياة المختلفة.
- مطمئنا على وجوده ومصيره، بعيدا عن الحسابات المغلوطة.
- يستشعرا لاطمئنان النفسي والأمان في الحياة. يقدر الحياة حق قدرها ويوقن بأنها دار فانية والآخرة هي الباقية.
- يشعر بالتكريم الإلهي ورفعة التكليف ..
- علمه أن التفاضل عند الله بالتقوى فقط ولا قيمة للمعايير الدنيوية الأخرى.
- طمعه دائما في رحمة الله ومغفرته مهما بلغت ذنوبه دون يأس أو قنوط.
- راضيا بالقدر ومتقبلا لكل ما يأتيه من الله ..
2- الإيمان والتوافق الإجتماعي والبيئي: فمن سمات شخصية المؤمن في هذا المجال:
- حبه للناس وإيثارهم على نفسه، قال تعالى:" ويوثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة ".
- يثق بالآخرين ويحبهم ويسعى لكسب ثقتهم ويتعاون معهم.
- يستخدم كل طاقاته وقواه في أعمال الخير.
- يتقبل اختلاف الآخرين عنه ولا يسعى لفرض مواقفه.
- يعتز بانتمائه إلى المجتمع والأمة الإسلامية.
- يخطط ويعمل ويجد ولا يتواكل. يرحب بكل فكرة أو تجربة جديدة لأن الحكمة ضالة المؤمن أنى وجدها فهو أحق بها كما ورد في الحديث.
- يرسم لنفسه أهدافا عملية وقابلة للتحقق في عالم الواقع. ويقوم بعمله على أتم وجه وشعوره بكامل الرضا مما يجعله عنصرا إيجابيا في مجتمعه.
- يقوم بما أوجبه الله عليه من عبادات مختلفة لما لها من دور في تحقيق التوافق مع ربه ومع ذاته ومع الكون ومع من حوله.

 
 صفحة للطباعة صفحة للطباعة

 أرسل هذا المقال لصديق أرسل هذا المقال لصديق


شبكة التربية الإسلامية الشاملة
المشرف العام الأستاذ أحمد مدهار
جميع الحقوق محفوظة للشبكة
2004/2003
لأفضل مشاهدة ننصح بأن تكون درجة وضوح الشاشة 1024× 768