Welcome to
الرئيسية تواصل معنا اخبر صديقك شارك بموضوع مواضيع للطباعة

جديد 2009


وحدة التربية التواصلية

وحدة التربية الاقتصادية والمالية

ملخصات الدروس

الإمتحانات الموحدة

زاد التلميذ الناجح

مكتبة داعمة

من يتصفح الآن
يتصفح الموقع حاليا 2

البحث



أنت الزائر رقم
Counter

انصر نبيك


  
الاختلاف آدابه وتدبيره
أرسلت في 15-3-1428 هـ
المكون:الاختلاف

الاختلاف آدابه و تدبيره

1- مفهوم الاختلاف: " التباين في الرأي بين طرفين أو أكثر بسبب اختلاف الوسائل، و ينبع ذلك من تفاوت أفهام الناس، أو تباين مداركهم".

2-  مقارنته بالجدل:

الخلاف

الاختلاف

- افتراق في الغايات.

- الوسائل و الطرق مختلفة.

- افتراق في الغايات.

- المقصود واحد.

3- أسباب الاختلاف:

- النزعة الفردية للإنسان: شعوره بذات معنوية مستقلة و رغبته في التميز...

- تفاوت أفهام الناس و مداركهم: باختلاف قدراتهم العقلية و اختلافمواهبهم...

-تفاوت أغراضهم:  و مقاصدهم و مصالحهم...

- تباين المواقف و المعتقدات: ينتج عن تضارب الآراء و تباين الأفكار.....

4- موقف الإسلام من الاختلاف:  يصنف الإسلام الاختلاف إلى نوعين:

1- مقبول: إذا كان نابعا من تباين في الفهم بسبب الألفاظ أو دلالاتها أو الأدلة الشرعية و العقلية....

مثال: اختلاف الصحابة في فهم قوله صلى الله عليه و سلم:" لا يُصلِـيَنّ  أحدكم العَصر إلا في بني قريضة...". (البخاري).

2- مذموم: إذا كان نابعا من هوى أو جحود، و يؤدي إلى النزاعات و الفتن و إلى التزييف و التضليل.

يقول الله تعالى: "  وَآتَيْنَاهُم بَيِّنَاتٍ مِّنَ الْأَمْرِ فَمَا اخْتَلَفُوا إِلَّا مِن بَعْدِ مَا جَاءهُمْ الْعِلْمُ بَغْياً بَيْنَهُمْ إِنَّ رَبَّكَ يَقْضِي بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِيمَا كَانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ ". الجاثية17

5- من آداب الاختلاف في الإسلام:

- التسامح: يرقي من مستوى التعصب إلى مستوى التراضي و يعين على التطاوع بدل التنازع، للوصول إلى التكامل و الحوار البناء...لحديث الرسول صلى الله عليه و سلم :"رحم الله عبدا سَمحاَ...". (البخاري)

- قبول الآخر: الاعتراف به و بحقه في الاختلاف، بحيث يعطَى حقه في إبداء الرأي، بعيدا عن التعالي والاستهزاء أو الانتقاص من قدره أو فكره... قال تعالى:"...فَقَالَ لِصَاحِبِهِ وَهُوَ يُحَاوِرُهُ أَنَا أَكْثَرُ مِنكَ مَالاً وَأَعَزُّ نَفَراً ". الكهف:34

- الحياء:  يمنع من الاغترار بالرأي و يدفع  عن صاحبه الوقاحة و الشعور بالعظمة...قال الرسول صلى الله عليه وسلم:"الحياء من الإيمان " .و قال عليه السلام :"إذا لم تستح فاصنع ما شئت ".

- الإنصاف: القدرة على الاعتراف بالخطأ و الشجاعة على تصويب الغير إذا تبين صوابه...قال عمار بن ياسر رضي الله عنه:" ثلاثٌ من جمعهنّ فقد جمع الإيمان: الإنصاف من نفسك , وبذل السلام للعالم و الإنفاق من الإقتار". (البخاري)

6- كيف ندبر الاختلاف؟

- ضبط النفس: مخاطبة الناس بأدب و رفق و بحلم و علم...يقول تعالى:"الَّذِينَ يُنفِقُونَ فِي السَّرَّاء وَالضَّرَّاء وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ". آل عمران134

- العلم بموضوع الاختلاف: فلا يجادل في موضوع يجهله ، و لا في موضوع خلافي يجهل مكوناته إلا على سبيل الاستفسار... يقول تعالى:"وَمِنَ النَّاسِ مَن يُجَادِلُ فِي اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَلَا هُدًى وَلَا كِتَابٍ مُّنِيرٍ". الحج8

- التفاوض: لاكتشاف نقط التلاقي و عوامل الاختلاف، بشكل يحفظ للأطراف كرامتهم و يحفظ الود بينهم...

- التحكيم: اختيار عالم أمين و حكيم لرفع الاختلاف،عند العجز عن التوافق والتفاهم... يقول تعالى:"وَإِنْ خِفْتُمْ شِقَاقَ بَيْنِهِمَا فَابْعَثُواْ حَكَماً مِّنْ أَهْلِهِ وَحَكَماً مِّنْ أَهْلِهَا إِن يُرِيدَا إِصْلاَحاً يُوَفِّقِ اللّهُ بَيْنَهُمَا إِنَّ اللّهَ كَانَ عَلِيماً خَبِيراً " النساء35

 

 


 
 صفحة للطباعة صفحة للطباعة

 أرسل هذا المقال لصديق أرسل هذا المقال لصديق


شبكة التربية الإسلامية الشاملة
المشرف العام الأستاذ أحمد مدهار
جميع الحقوق محفوظة للشبكة
2004/2003
لأفضل مشاهدة ننصح بأن تكون درجة وضوح الشاشة 1024× 768