Welcome to
الرئيسية تواصل معنا اخبر صديقك شارك بموضوع مواضيع للطباعة

جديد 2009


وحدة التربية التواصلية

وحدة التربية الاقتصادية والمالية

ملخصات الدروس

الإمتحانات الموحدة

زاد التلميذ الناجح

مكتبة داعمة

من يتصفح الآن
يتصفح الموقع حاليا 2

البحث



أنت الزائر رقم
Counter

انصر نبيك


  
مقومات الصحة التفسية
أرسلت في 6-12-1427 هـ
المكون:الإيمان والصحة النفسية


مقومات الصحة النفسية


مقدمة :
ليست الصحة النفسية مجرد خلو الفرد من الأعراض الشاذة الصريحة ، العنيفة أو الخفيفة، والتي تبدو في صورة وساوس أو هلاوس أو توهمات أو مخاوف شاذة ، أو في صورة عجز ظاهر عن معاملة الناس أو ضبط النفس
بل هي حالة تتميز إلى جانب هذه العلامات السلبية بأخرى إيجابية موضوعية وذاتية : موضوعية أي يمكن أن يلاحظها الآخرون ، وذاتية أي لا يشعر بها إلا الفرد نفسه .


الصحة النفسية هي : حالة من الاتزان النفسي تتجلى بتكامل الشخصية والتخطيط لمستقبلها وحل مشكلاتها والتكيف مع الواقع وما فيه من معايير اجتماعية والتمتع بقدر من الثبات الانفعالي

إن مثل النفس الإنسانية كمثل البذرة إن سقيتها من معين صافً كبرت وترعرعت وإن سقيتها من معين عكر ذبلت وخير معين تسقى منه هو معين الإسلام حكمة الله لهذه الأمة

 

مقومات الصحة النفسية

إن معرفة الصفات التى يجب أن تميز الفرد ليكون إنسانا صحيحاً نفسياً في مجتمعه من الممكن أن تكون منطلقاً لتحقيق قدر منها ، ويمكن أن نتخذ من هذه الصفات والخصائص أهدافاً للتنشئة الاجتماعية وللعملية التربوية وبهذا تساعد الإنسان على اكتساب هذه الصفات التي تعينه على الإحساس بالسعادة والكفاية .
ولقد تعددت هذه المقومات واختلفت باختلاف مفهوم الصحة النفسية فمن الباحثين من أكد على خاصية التفاعل والتأثير الإجتماعى ، ومنهم من أكد على الجوانب الخلقية ، ومنهم من جعل الخصائص على مستوى إنساني عام

 

ومن هنا يجب أن نعرف ماذا نعنى بمقومات الصحة النفسية ؟

تعنى مقومات الصحة النفسية الأسس والمبادئ التي يجب أن نسير عليها من أجل أن نكون أصحاء نفسياً .
الصحة النفسية حالة دائمة نسبياً

يكون الفرد فيها متوافقاً نفسياً مع ذاته ومع بيئته ويشعر فيها بالسعادة مع نفسه ومع الآخرين ويكون قادراً على تحقيق ذاته واستغلال قدراته وإمكاناته إلى أقصى حد ممكن ويكون قادراً على مواجهة مطالب الحياة وسلوكه عادى بحيث يعيش في سلام وطمأنينة

 

الفرد الصحيح نفسياً

هو الشخص الذي يعنى دوافع سلوكه مؤثرة في البيئة من حوله من تفاعلية وإنسانية ، كما ينبغى أن يكون الشخص مهيئاً له الفرصة للاستجابة

 

ســـؤال : كيف يكمن أن نكون أصحاء نفسياً ؟

حتى نكون أصحاء نفسياً يجب أن تكون لدينا مقومات الصحة النفسية الآتية : ـ
ـ أن يتخلص الفرد من الصراع الداخلي : والصراع الداخلي هو تعارض بين دوافع ورغبات الإنسان بحيث إذا حقق الهدف الأول عجز عن تحقيق الهدف الثاني ، وإذا أراد تحقيق تحقيق الهدف الثاني عجز عن تحقيق الهدف الأول ، والصراع يخلق التوتر والقلق لدى الإنسان ، مثال على ذلك : رغبة الشخص في الاستقلال مقابل الاعتماد على الغير لمساعدته ، حيث أنه يرغب في الاستقلال ولكنه يشعر بالأمان أكثر إذا كان معتمداً على أحد أكثر قوة وقدرة منه

.
ويجب أن يصرف الفرد الطاقة الانفعالية الحبيسة لديه ويطلق سراحها ويصل تدريجياً إلى الهدف ويجب أيضاً أن يشعر بالثقة

.
ـ الخوف من الله تعالى في أعمالنا :إن الدين يسر وليس عسر وإن الدين معاملة ويجب الصدق مع الله ومع النفس ومع الآخرين ، و مصيبتنا أننا نخاف من غير الله في اليوم أكثر من مئة مرة نخاف أن نخطئ ، نخاف أن نتأخر ، نخاف أن يغضب فلان ، نخاف أن يشك فلان

.
فالأجدر لنا أن يكون خوفنا خاضعاً لله تعالى وأن نحرر أنفسنا من البشر

ـ القدرة على التسامح : لأن المسامح لا يضع في نفسه أي اعتبار للإساءة ولا تشغل همه ، عكس الذى يحمل الإساءة في قلبه ، يكون إنسان غير مستقر في حياته .
ـ الابتعاد عن ارتداء الأقنعة : لأنها تذهب خليقة الإنسان وتحجب للناس صميم وظاهر الشخصية وتجعله شخصاً مستتراً مزيفاً يهرب ربما من نفسه ومن الناس .
ـ اختيار الأهداف وتنوعها : يحدد الفرد حياتها المقبلة باختيار الأهداف المناسبة لتحقيقها ،كما أن تنوع هذه الأهداف يساعد على الارتقاء وزيادة الراحة النفسية لديه ، فإذا كانت أهداف واقعية تناسب قدراته واستعداداته وإمكانياته نجح في تحقيقها وحقق منا يصبو إليه ، وإذا كانت هذه الأهداف غير واقعية فشل في تحقيقها مما يؤدى به   إلى الإحباط وإلى سوء صحته النفسية .
ـ حب الحياة : إن حب الحياة شيء جميل وهى الأساس في الصحة النفسية وأن يكون متعادل وذلك في:
/ بقدر ما تنوعت أهدافه وكانت واقعية يستطيع الإنسان أن يحققها .
/ بقدر ما يشعر الفرد بالسعادة .
/ بقدر ما يكون الإنسان متفائل بقدر ما يكوم صحيح نفسياً .
ويقول الرسول الكريم في تنظيم الوقت : ( خيركم من نظم وقته : ثلث للعبادة ، ثلث للعمل ، ثلث للرفاهية ) . صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما قال .
ـ أن يكون الإنسان طموح : ويجب أن يكون ف طموحه في مستوى تفكيره بشرط ألا تكون طموحاته خيالية لأنه قد لا يكون بإمكانه تحقيقها وإلا أصبح مريض نفسياً .
ـ أن يكون الإنسان قادراً على تحمل المسؤولية : يتجلى سواء الفرد في تحمله مسؤولية ما يقوم به من أعمال و عدم الهرب من انفعالاته ومشاعره بإسقاطها على الآخرين وتحمله نتائج تفكيره .
ـ القناعة : كنز ربما غفل عليه كثير من البشر ومن يعتر يعيش أبد الدهر سعيداً راضياً بحكم الله . وما أحوجنا لأن نكون مقتنعين بما قسمه الله لنا .
ـ قفل دفاتر الماضي : كل ما مضى فات وكل ما أتى آتٍ . فسينقطع وهج الحزن من الإنسان لو لأنه نسى الماضي وأقفله بمفتاح الحاضر . الماضي هو الذي يجلب التعاسة والحزن .
ـ الشعور بالسعادة مع النفس : وتتمثل في الشعور بالسعادة والراحة النفسية لما للفرد من ماضى نظيف وحاضر سعيد ومستقبل مشرق واستغلال واستفادة من مسرات الحياة اليومية ، وإشباع الدوافع والحاجات النفسية الأساسية ، والشعور بالأمن والطمأنينة والثقة ، ووجود اتجاه متسامح نحو الذات ، واحترام النفس وتقبلها والثقة فيها ، ونمو مفهوم موجب للذات وتقدير الذات حق قدرها ، ومما ننصح به فى هذا المقام ( اجعل السعادة عادة ، وابحث عن فرصة للضحك كل يوم ، فساعة الحظ لاتعوض ) . ولقد ذهب العلماء والفلاسفة من قديم الزمن إلى أن أسس السعادة الإنسانية هى : الإيمان ، الحكمة ، الشجاعة ، العفة ، العدالة وهى قمة الكمالالت الإنسانية .,
ـ الشعور بالسعادة مع الآخرين : ودلاءل ذلك حب الآخرين والثقة فيهم واحترامهم وتقبلهم،
والاعتقاد فى ثقتهم المتبادلة ووجود اتجاه متسامح نحو الآخرين ( التكامل الإجتماعى ) ، والقدرة على إقامة علاقات اجتماعية سليمة ودائمة ( الصداقات الإجتماعية ) والإنتماء للجماعة والقيام بالدور الإجتماعى المناسب والتفاعل الإجتماعى السليم والقدرة على التضحية وخدمة الآخرين .
ـ التوافق تالإجتماعى : وهو قدرة الفرد على عقد صلات اجتماعية راضية مرضية : علاقات تتسم بالتعاون والتسامح والإيثار فلا يشوبها العدوان أو الإرتياب أو الإتكال أو عدم الإكتراث لمشاعر الآخرين .
ـ تحرير النفس من القيود : بعضنا كالسمكة العمياء إنها فى كأس صغير ،نحن خلقنا فى عالم الإيمان وأحطنا أنفسنا بجدار الكره و الحقد والحسد .
ـ الاتزان الإنفعالى : الشخص الصحيح نفسياً هو الذى يمكنه السيطرة على انفعالاته والتعبير عنها بحسب ما تقتضيه الضرورة وبشكل يتناسب مع المواقف التى تستدعى هذه الإنفعالات إضافة إلى عدم كبتها أو إخفائها أو الخجل منها .
ـ الإبتسامة : هى بلسم الروح وغذائها وعندما تبتسم تشعر براحة نفسية كبيرة جداً وانشراح الصدر لأن كمية الأكسجين قد ارتفعت بالدم .
ـ تقبل النقد البناء : يتبادل الإنسان الأفكار والآراء مع الآخرين عندما يحتك بهم ، إن البعض يكرهون النقد ، في حين أن الشخص العاقل هو المتقبل للنقد دون أن يكون لديه شعور بالإثم أو النقص من الانتقاد لأن النقد ما هو إلا تقويم لاعوجاج في الشخصية والذي يحبك ويحترمك هو الذي ينتقدك لأنه يخاف عليك ويحبك .وتقبل النقد خاصية أساسية للصحة النفسية .
ـ الإرادة القوية : وتتأتى عندما يكون الفرد قادراً على مواجهة مشاكله وأزماته النفسية العادية
والتغلب علي ما يعانيه من قلق وخوف وصراع ، والشخص ضعيف الإرادة يعجز عن التحكم في رغباته أو تأجيلها ويعجز عن التحكم في انفعالاته وعواطفه ولا يستطيع مواجهة الصعاب التي تصادفه في حياته ، فقوة العزيمة والإرادة هي التي تصنع الحياة وتجلب الارتياح لصاحبها .
ـ النجاح فى العمل : والنجاح يساعد على تأكيد الفرد لذاته ويجلب له السعادة والرضا ويقوى الرابطة بينه وبين جماعة العمل التي ينتمي إليها ، ومما يساعد على ذلك أن يكون محباً لعمله .
ـ الإنتاج الملائم : يقصد بذلك قدرة الفرد على الإنتاج المعقول في حدود ذكائه وحيويته واستعداداته ، إذ أن كثيراً ما يكون الكسل والقعود والخمول دلائل على شخصيات هدتها الصراعات واستنفذ الكبت حيويتها .
ـ كن أذناً صاغية : حتى تشعر بسعادة غامرة يجب أن تحسن الاستماع للشخص الآخر ، لأن ذلك يظهر احترامك للذي يحادثك ويحقق تبادل الثقة بين المتفاعلين .
ـ لا تكن شخصية سيكوباتية : وهى الشخصية التي ينعدم فيها الضمير والشعور بالذنب أو محاسبة النفس حيث يسلك المصاب سلوكيات غير سوية ولا يشعر بالذنب إزاءها ويغيب لديه الشعور بالقلق تجاه أفعاله لذا فإنه يكرر فعلها .
ـ التخلص من الإحباط : لأم الإحباط يقتل الأمل فى النفس ويجعل الإنسان جثة هامدة تفقد كل مقومات الحياة والحيوية .
ـ الابتعاد على مبدأ الأنا ( حب التملك ) : فيجب أن يحب الفرد لأخيه ما يحب لنفسه والأنانية تدل على مرض داخلي يدخل الإنسان في متاهات أخرى ليس لها آخر .
ـ الدفع بالتي هي أحسن : إن للكلمة الطيبة واللمسة الحانية الأثر السحري في النفوس فهي تحول العنيد إلى وديع وتقلب العداوة محبة والسيئة حسنة ، إن للكلمة المهذبة أثرها في الاحتفاظ بماء وجه الشخص ولردود أفعاله وجعله يتصرف بارتياح .
ـ التحكم بالانفعالات .
ـ التواضع .
ـ فهم المواقف والتفهم فيها .
ـ الوضوح .
ـ الصراحة وهى أجمل ما في الوجود .
ـ الفاعلية في العمل وفى الحياة .
ـ التوافق مع ظروف الحياة .
ـ الخلو من المرض النفسي


 
 صفحة للطباعة صفحة للطباعة

 أرسل هذا المقال لصديق أرسل هذا المقال لصديق


شبكة التربية الإسلامية الشاملة
المشرف العام الأستاذ أحمد مدهار
جميع الحقوق محفوظة للشبكة
2004/2003
لأفضل مشاهدة ننصح بأن تكون درجة وضوح الشاشة 1024× 768