Welcome to
الرئيسية تواصل معنا اخبر صديقك شارك بموضوع مواضيع للطباعة

جديد 2009


وحدة التربية التواصلية

وحدة التربية الاقتصادية والمالية

ملخصات الدروس

الإمتحانات الموحدة

زاد التلميذ الناجح

مكتبة داعمة

من يتصفح الآن
يتصفح الموقع حاليا 3

البحث



أنت الزائر رقم
Counter

انصر نبيك


  
الإختلاف آدابه و تدبيره
أرسلت في 7-11-1427 هـ
المكون:الاختلاف


شكرا للاستاذ عبد الصمد الودغيري الإدريسي

بسم الله الرحمن الرحيم

الاختلاف آدابه و تدبيره       1 باك

شارك به الأستاذ :

عبد الصمد الودغيري الإدريسي

 

1-      مفهوم الاختلاف و الفرق بينه و بين الخلاف :

الاختلاف

الخلاف

- هو تباين في الرأي بين طرفين أو أكثر   - غاية و مقصود الأطراف واحد أما الوسائل فمختلفة . - ينبع من تفاوت أفهام الناس و مستويات إدراكهم .  - يستعمل فيما بني على دليل .

- هو تباين في الرأي بين طرفين أو أكثر

- الافتراق حاصل في الوسائل و الغايات

- يستعمل فيما لا دليل عليه .

2-      أسباب الاختلاف :

النزعة الفردية للإنسان

تفاوت الأفهام والمدارك

تفاوت الأغراض

تباين المواقف و المعتقدات

لكل إنسان قناعاته الخاصة التي يكونها انطلاقا من شعوره بالتميز عن غيره .

بحسب اختلاف القدرات العقلية و المواهب      و المعارف و المهارات.

فالبعض قصدهم الصلاح  و معرفة الحق ، و البعض يراعي مصالحه .

فما يعتقده الإنسان يؤثر في الآراء التي يطرحها           و المواضيع التي يتحدث     أو يبحث فيها .

3-      موقف الإسلام من الاختلاف :

الاختلاف المقبول :

الاختلاف المذموم :

- النابع من تباين في الفهم بسبب إشكال لفظي أو تعدد دلالات التعابير ، أو اختلاف في فهم الأدلة . مثل حديث    ( لا يصلين أحد العصر إلا في بني قريضة) فقد حصل للصحابة التباس في فهم المراد حيث فهم البعض ضرورة الإسراع في الوصول إلى بني قريضة و أداء الصلاة في وقتها ، و فهم البعض أن النبي صلى الله عليه و سلم أراد تخصيص مكان صلاة العصر و لو خرج وقتها . و مع ذلك لم يعنف النبي صلى الله عليه و سلم على أحد ، فكان هذا الخلاف رحمة .

- النابع من هوى أو جحود للحق ،  و المؤدي في نهايته إلى النزاع. و قد توعد الله تعالى أصحابه بالفصل بينهم يوم القيامة لما في خلافهم من ضلال و تزييف ، فهذا ليس خلاف رحمة بل نقمة. قال سبحانه( و ءاتيناهم بينات من الامر فما اختلفوا إلا من بعد ما جاءهم العلم بغيا بينهم إن ربك يقضي بينهم يوم القيامة فيما كانوا فيه يختلفون) .

4-      من آداب الاختلاف في الإسلام و ما يترتب على مراعاتها :

التسامح

قبول الآخر

الحياء

الإنصاف

- خصلة من خصال الإيمان (رحم الله رجلا سمحا إذا باع و إذا اشترى و إذا اقتضى). و يترتب عليها الانتقال من التعصب إلى التراضي ، و من التنازع إلى التوافق. دون تنازل المتسامح عن عقيدته .

- و هو اعتراف كل من المختلفين بالآخر دون إلغاء الذات و التخلي عن القناعات . و يترتب عليه : اجتناب التعالي و الاستهزاء بالمخالف، و تقوية الفهم و روح التضامن.

شعبة من شعب الإيمان (إذا لم تستح فاصنع ما شئت ). يترتب عليها:الوقاية من الاغترار بالرأي ، و تدفع عن الشخص الوقاحة و الشعور بالعظمة.

هو القدرة على الاعتراف بالخطأ ،      و الشجاعة على تصويب الغير(الإنصاف من نفسك ) . و يترتب عليه : الجهر بالحق    و إقامة العدل . و يصير الاختلاف عامل.

5-      كيف ندبر الاختلاف ؟

أ/ ضبط النفس: بالتأدب و الرفق في الخطاب ،  و مقابلة العنف بالحلم  و الجهل بالعلم قال تعالى(و الكاظمين الغيظ و العافين عن الناس)

ب/ العلم بموضوع الاختلاف: و هو شرط أساسي في النقاش ،    و على المسلم تجنب الجدال في موضوع يجهله إلا أن يستفسر .

ج/ التفاوض : يتم فيه تداول الكلام بين المختلفين لاكتشاف نقط التلاقي و محاولة إيجاد حلول لتسوية الاختلاف.

د/ التحكيم : و يتم عن طريق اختيار حكم معروف بالعلم و الحكمة قال تعالى ( و إن خفتم شقاق بينهما فابعثوا حكما من أهله و حكما من أهلها


 
 صفحة للطباعة صفحة للطباعة

 أرسل هذا المقال لصديق أرسل هذا المقال لصديق


شبكة التربية الإسلامية الشاملة
المشرف العام الأستاذ أحمد مدهار
جميع الحقوق محفوظة للشبكة
2004/2003
لأفضل مشاهدة ننصح بأن تكون درجة وضوح الشاشة 1024× 768